about-pic

لماذا تحتاج إلى شريك مؤسس لمشروعك الناشئ

الآن وبعد أن ركزت على فكرة منتجك بعد إجراء الأبحاث والتقييم والتحقق من صحتها ينبغي أن تكون خطوتك التالية هي تحديد ما إذا كنت تريد الحصول على فرصة لريادة الأعمال بمفردك أو الحصول على شريك أو شركاء مؤسسين. العمل مثل الحياة حيث أنه من الجيد أن يكون لديك رفيق بجانبك يفهمك ويشاركك في رؤيتك وشغفك. قد يعني أن تكون بمفردك امتلاك حصة أكبر في الشركة وقدرة أكبر في اتخاذ القرارات ولكن امتلاك شريك مؤسس له مميزاته الخاصة. فوق كل شيء يجب أن يكون لدى الفريق المؤسس لشركة ناشئة خبرة في جميع مجالات العمل وهذا يمكن تحقيقه فقط مع الفريق. لا تزال غير مقتنع؟ دعنا نقنعك أكثر.

 

 

المحتوى

لماذا تحتاج إلى شريك مؤسس لمشروعك الناشئ

الدعم النفسي والمعنوي

دعم المستثمرين

اتخاذ أفضل القرارات

تقسيم المسؤولية

المهارات التكميلية

تقليل المخاطر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لماذا تحتاج إلى شريك مؤسس لمشروعك الناشئ

 

الدعم النفسي والمعنوي

بدء شركة صعب حقًا. ادارتها هو أصعب وأكثر إرهاقا. تتطلب الشركات الناشئة وقتًا وجهدًا أكبر بكثير مما يتطلب وظيفة من 9 إلى 5(وظيفة روتينية). مع وجود الكثير من الأموال والتهديدات المستمرة من المنافسين والمخاطر التي تنطوي عليها فمن الجيد أن يكون لديك شريك في رحلتك يشاركك رؤيتك ويمكنك الاعتماد عليه خاصة في الأوقات الصعبة.

دعم المستثمرين

يميل المستثمرون عمومًا إلى دعم الشركات التي يديرها فريق عمل وليس تلك التي يتم دارتها بشكل منفرد . إنهم يثقون في الشركات التي لها مؤسسين متعددين واحتمالية أن يمولوها أكبر. لذلك من الأفضل أن تحصل على مؤسس أو مؤسسين مشاركين بجانبك إذا كنت ترغب في جعل عملية التمويل أكثر سلاسة.

اتخاذ أفضل القرارات

لا يجب أن تدير شركتك كدكتاتورية حيث يكون كل قرار تتخذه هو القرار النهائي. بالطبع سيكون لديك مستشارين ولكن الشريك المؤسس هو شريكك. لن يمثل الشريك المؤسس صدى صوت لكل أفكارك فقط ولكنه أيضًا يساعد بنشاط في اتخاذ القرارات النهائية. سوف تتوصل إلى مزيد من الأفكار من خلال تبادل الأفكار وأيضًا ستكون متهيئا بشكل أفضل لسد الثغرات الموجودة في هذه الأفكار من خلال التشكيك في أفكار الآخرين. هذه هي الطريقة التي تنتهي بها الشركات الناشئة إلى التطور على أرضية صلبة. في نهاية اليوم يمكن أن يكون الاختلاف في الرأي صحيًا ويمكن أن يساعد في رؤية الصورة الأكبر إذا ظل الهدف النهائي في الأفق كما هو.

تقسيم المسؤولية

هناك الكثير من المسؤوليات في الشركة الناشئة. فإدارة شركة ليست بنزهة. تحتاج الى الكثير من السعي حتى تنفذ المهام البسيطة خاصةً عندما تكون الشركة في المراحل الأولية ويتعين عليك مضاعفة جهودك فتعمل كمدير وموظف. يقسم الشريك المؤسس هذا الضغط والمسؤولية المرتبطة بإدارة الشركة الناشئة. ونتيجة لذلك ينتهي بك الأمر إلى تحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة.

المهارات التكميلية

يمتلك كل شخص خلفية معينة وبالتالي فإنه من المستحيل أن يكون شخص ما جيدًا أو رائعًا في كل شيء. قد تمتلك خلفية تسويقية وبالتالي تكون على دراية بمشكلات أو مفاهيم التسويق لكن قد تكون لديك فكرة قليلة أو معدومة عن المجالات الأخرى التي تؤسس شركة ناشئة مثل التمويل والتكنولوجيا والأمور التنفيذية وما إلى ذلك. وجود فريق من الشركاء المؤسسين مع المهارات التكميلية هي هبة للشركة الناشئة. يتم ترجمة الخلفيات المختلفة أيضًا إلى وجهات نظر مختلفة مما يؤدي إلى أفكار مختلفة. يسير العمل أيضًا بشكل أسرع وأكثر سلاسة حيث كل أن شريك مؤسس يتعامل مع الأقسام وفقًا لمهاراته.

تقليل المخاطر

أنت في حاجة الى شخص بجانبك لتحمل المخاطر الكبيرة التي تواجهونها معا. ينسى الناس أن الشريك المؤسس لا يشارك الأرباح فقط ولكن الخسائر أيضًا. يود المستثمرون أيضًا تقليل مخاطرهم عن طريق تمويل شركة مع مؤسسين متعددين. المؤسس هو قلب الشركة ولكن ماذا لو غادر؟ قد تموت الشركة الناشئة مع خروج المؤسس. وجود مؤسسين متعددين يعني قدرا أكبر من الاستثمار في أذهان المستثمرين. ومن الأمثلة على ذلك خروج مؤسس Housing.com ومديرها التنفيذي من الشركة.

إن وجود شريك مؤسس يبقيك في حالة معنوية جيدة وتقف على أرضية ثابتة حتى في الأيام السيئة عندما لا تشعر بالرغبة في الخروج لمسافة اضافية أو الخروج من منطقة الراحة الخاصة بك. لذلك احصل على أشخاص متشابهين في التفكير كشركاء لك يكملون مهاراتك ويأخذون شركتك إلى مستويات أعلى لم تكن ممكنة لو تعاملت بمفردك مع كل شؤون الشركة.